العجلي

56

معرفة الثقات

مهنته : لم تذكر لنا المصادر عن مهنته شيئا واضحا ، ولكن هناك بعض الإشارات في كتابه تستطيع أن نستنبط منها أنه كان يزاول مهنة التجارة وقد تكون تجارة البز . فقد ذكر في ترجمة الإمام أحمد : " . . . وأخرج إلى أحمد بن نوح نفقة دنانير كثيرة ، فقال : خذ منها ، أراك رث الهيئة - فأخرجت إليه منطقة لي فيها دنانير بعت بها بزا بأنطاكية ، فقلت له : لو كنت أحوج الخلق أجئ إلى أسير آخذ منه ؟ " . وهذا يشير إلى أنه ذهب إلى أنطاكية وباع بها بزا . وقال في ترجمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : حدثني أبي عبد الله قال : سمعت أبا يعلى رجلا من أهل الحديث قال : قال ابن عباس : " اشتر وبع برأس المال ، والبركة تجرى في الوسط " . فعلق عليه بقوله : " فجربنا ذلك فوجدناه كما قال ابن عباس " . وهذا يشير أيضا إلى أن العجلي شيئا من الأعمال الحكومية كالقضاء وغيره - فيما نعلم - بل هناك إشارات إلى أنه كان يكره هذا النوع من العمل لا سيما وأن المعتزلة هم الذين كانوا يسيطرون على أعمال الدولة في أيامه ، فكان المحدثون ينظرون إليهم نظرة فيها الكثير من الكراهية والحذر . قال العجلي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد : " ما فيه خير كان أمينا ليحيى بن أكثم " ولم يكن يحيى بن أكثم من المعتزلة بل قال أحمد : " ما عرفناه ببدعة " وهو فقيه صدوق . ولكنه كان قاضيا .